طوق ,’

نوفمبر 8th, 2008

لم أتوقع أن ما نختزنهُ من أرواحنا ليومٍ مجدبٍ من البوح قد نفقده دونَ أن نفقد بعضًا منّا ونستوحش، أخشى أنني اعتدتُ على الفقد فلم يعد يجدي لدي بقاء..

أمسك قلمي الذي تقرؤونه على حرف، ولا أعلم ماذا يصنعُ بي غدي و لا به..
وأحتفظُ ببقيّة حرف في ذاكرتي لأيامَ احتسبتها للبوح فأنساني الشيطان، ولم أجد لها بعد ذلك زمنًا يحتملها وتحتمله..

أن أعرّج على زاوية أودعتُ فيها ودًا والتمست فيها سبيلًا لأكتب، وأنا خاليةُ الوفاض يعني أنّي أنتظر مثلكم أن أكتب، أن أقول شيئًا، أن أستجدي حديثًا علمَ الله نبأه ولم أطّلع عليه، أن أكونَ أجهلكم بالقادم، وأعلمكم بهذا الشحّ في بوحي..

لكل من استعتب العتبى حتى يرضى، ولي أن أتردد في ما أُوشِك..حتى يقضي الله في هذه المدونة مايشاء

,’

أكتوبر 3rd, 2008

إلى قارئ لا يبحثُ عن اسمه بين السطور، ولا ينتظرُ حديثًا مختلفًا، ووقتًا ليس له..

.

.

لم يكن أجملَ يومًا من أن تكون عابرا، حلّ ودّهُ في القلب، ورحل..

ولم يكن أوجعَ يومًا من أن تجرّب الجلوس عند باب هذا الرحيل منتظرا إيابًا..

 

لم أستطع يومًا أن أصرخ، الصراخُ يعني أن أفقد كلّ حجةٍ لأكتب..

ولا أن أبكي.. فالعبور لا يحتمل أن يفقد الدمع، مع كلّ ما يفقد..

ولا أن أنتظر، فالانتظار هدوءٌ يخلّف عاصفةَ الوهم..

ولا أن أحدّثك ما أشاء، فالعابرون حضورٌ لا يقبل البقاء.. ولا الحديث..

 

اليومَ أشهدُ أننا عابرون، وأن البوحَ لا يغني ولا الصمت..

مشروع الحياة من جديد

سبتمبر 9th, 2008

كانت اليوم محاضرة للداعية الرائعة أ.أسماء الرويشد..

أحببتُ أن أفيدكم بما استفدتُ منه، وأسأل الله لي ولكم العزيمة على الرشد والغنيمة من كل بر..

تلخيص للمحاضرة، أكثره مما قيدته عروب الله يسعدها:

بعد أن بدأتها بربط التقوى، وهو ربط لم التفت إليه من قبل، ذكرت “لعلّكم تتقون” وسألتنا: كيف تتقون؟

في سورة البقرة:” ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين“، فكتاب الله دليلٌ لمن فتح الله عليه للتقوى، ومن أراد حقيقة التقوى، فليتّبع ما في هذا الكتاب وليتدبّر.

وذكرت نقطة مهمة: إذا أردت من الله أن يحقق مطالبك، فانظري في نفسك؛هل حققتِ مطالبه؟

وشواهد أن الله سبحانه يحقق لك ما تطلب إذا حققت له ما طلب في القرآن والسنة كثير، منها:

-”وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أُجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”

-”فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون”

-من السنة: احفظ الله يحفظك.

وهكذا نعرف لم كان عمر رضي الله عنه يقول: إني لا أحمل همّ الإجابة، ولكن أحمل همّ الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فثمّ الإجابة”

وذكرت أن أغلب الناس يعتقد أن للصائم –صائم رمضان- دعوة مستجابة في صومه فقط، ويضيع على نفسه الدعوة المستجابة في الليل، وأحرى بها أن تكون في الثلث الأخير أو بعد غروب الشمس أي عند فطر الصائم.

 

كيف تبدئين حياتك من جديد؟

1-بالتقوى، فالله جلّ وعلا يتقبل من المتقين كما ذكر في كتابه: “إنما يتقبل الله من المتقين”.

ومن أراد أن يستقيم على الصراط القويم فإن القرآن ذكر له: “إن هو إلاّ ذكرٌ للعالمين، لمن شاء منكم أن يستقيم

2-أن نفهم ما يريده الله سبحانه وتعالى وذلك بتدبّر القرآن.

ومن كتب التفسير المعينة على ذلك: 1-مختصر ابن كثير

2- تفسير السعدي

3- أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري

وهنا صوتية

3-اجعل نقطة البدء حينما تعرف أن الطريق الموصل إلى الله هو طريق القرآن.

4- احذر مغاليق القلوب!

*الإعراض عن القرآن، عن قراءته وتدبره وفهمه.

*الكبر والترفع على الناس سواءً بالعلم أو الوظيفة أو الدين: “سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق”

*الحسد. *الشحناء والبغضاء. *سوء الظن.

*قطع الرحم، فهو من أخطر الفساد في الأرض ففي قول الله للمنافقين –الذين يصلون ويصومون ولكنهم منافقون- :”فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم، أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها

،

حملة مشروع الحياة من جديد

جدول محاضرات الأستاذة أسماء الرويشد في مساجد الرياض

Time Out

أغسطس 27th, 2008

 

 

 

إنها الراحةُ مرةً أُخرى..

 

كلُّ شيءٍ فيّ ثائر، مجنونٌ طوال العام..
والبوحُ أصبحَ ذكرى لاعدلَ فيها، والأحاديثُ المعلّقةُ بحبلٍ من البينِ ما عادتْ تقوى على المزيد، حتى رأيتُ احتضارها في قلمي وشفتيّ..
والفواتُ شديدُ الوقعِ، حينَ ادّخرتُهُ لحضورٍ آخر، آخرٍ لا أعرفُ متى يحين..أو ربما لن يفعل..

،,

 

 

 

حينما يأتي اليقينُ على قلب، والراحةُ والصدق..

بكلّ ما فيّ اشتقتُ لهذا الحضور.. فبارك لنا اللهمّ في ما تبقى من شعبان، وبلّغنا ومن أحببنا رمضان، واجعلنا فيه كما تحبّ وترضى..

 

اللهمّ آمين

 

Make ur Own quiz

أغسطس 3rd, 2008
وجدت في بريدي رسالة لطيفة من زميلة، عبارة عن كويز أو اختبار سريع تعمله لأصدقائك ومعارفك ومن خلاله تشوف نسبة المعلومات اللي عندهم عنّك..
 
 
جربوا : http://www02.quizyourfriends.com/index.php
 
 
 
 
تستطيعون عمل اختبار خاص فيكم، و سأستمتع بمشاركتكم إياه (؛

كُن أجمَل

يونيو 26th, 2008

 

بعيدٌ هو اهتمامنا بالأثر ما دمنا نباشر الأرض بأرجلنا، ونظنّ أن ما خلفنا أُوكل للريح إخفاءه بخيره وشره..

كم هي المرات التي سمعنا فيها سيرةً لراحل، عظيماً كان أو صغيراً ؟

كثيراً ما نفعل، لكننا لا ندركُ أبداً أننا في يومٍ ما.. سنكونُ ذكرى لا تعود

و بقايا لا يجمعها عقل المشتاق، ولا لهفة الفاقد.

،

و نحلم أن نكون كالمطر، يبقى عالياً، وإن نزل استبشر به أهل الأرض.. ولا يزالون حتى يرحل

فيرون في أثره رائحة لا تغادرهم .. ويذكرونه كأجمل الذكرى ما بقوا

ونحلم، ونحلم.

ثم يفوتنا أن هذه الأرض التي نخوضها لا تبقى لنا، ولا نحن لها بباقين.

وأنّ ما كان من خوض صائرٌ أثراً وإن لم نتعمد.

كن جميلاً/جديداً فلم تزل بعدُ هنا

ولم تزل خطواتك رطبة الأطراف لم تجف، ومازال لأجلك في كتاب الله –مادمت تقرأ هذا- فسحة.

فاغتنم، ولا تكن من القاعدين ..

البقية.. »

my season

يونيو 18th, 2008

هُناك شيءٌ دافئ في الحزنِ يجْعلنا ننسَى صقيعَ اللومِ وَوحشَةَ الخَطأ..
شَيءٌ مَا يجعلنا نحبّه ونصلُ بحضورهِ إلى أقْصى حَالاتِ الضَّعفِ؛ فنبُوح..
وَنكتب..
وَنبكِي..
هَل نحبُّ ضَعْفَنَا؟ أَمْ نُحبّه؟

لمَ يبدو لِي أَحيانًا كشيخٍ هرمٍ حَكِيم، مبتسمٍ أَيضًا
لا يأتي إِلاّ حِينَ نفقدُ الحكمةَ ويصبحُ للجهلِ والخطأ حضورًا أَقْوَى، فيعلِّمنا معانٍ لا ندركها دُونَ أَلَم..
بصوتٍ مبحوح، لا يسمعهُ إِلاّ من ينصتُ كما يحبّ، ضعيفٍ كضعفنَا معه، وكلماتٍ ذاتِ أصولٍ صلبة، كصلابةِ كبريائنَا أمامَ الحقيقة، أَوْ صلابةِ انْهيارنَا..
البقية.. »

CS

مايو 24th, 2008

هل يمكن أن أكون أكثر شغلًا؟

إنني أضحكُ -الآن- بملء فيّ تحسبًا لأيّام لا أضحكُ فيها،
وأبكي حدّ الانتشاء على أشياء لا تمتّ للبكاء بصلة.
أسرقُ من الأماكنِ واللحظاتِ بقايا الذكريات وأخزنها -في ستاك ميموري :P-،
بألوان غير تلكَ التي تتكرر على عينيّ كلّ صباح داتا واسمبلي، لأظل إنسانةً طبيعية..

اليومَ أحببت كل ما لا أحب، وسامحت كلّ الأشياء في لحظةِ تسامحٍ لم تكن نادرةً ولكنّها مميزة، لأنّي اليومَ -ومو بالصدفة- تخصصت!

اليومَ تخصّصت، هل برقتْ نجمةٌ ما؟ (؛

again

أبريل 17th, 2008

هل يلزمني طولُ العهدِ أن أقدّم لما أكتب، وأنا التي أهرب من البدايات دومًا؟

هو البوحُ أولاً وأخيرًا، والعبارات التي أستجديها لأفتح صفحة جديدة معه صارتْ أشدّ عنادًا..
قلتُ من قبل أن البوح منّه..

حتّى الشّعرُ؛
يهجرني إلى أقلامٍ لا تمسّها يدي، ولا يتركُ لي إلاّ حرفًا أو حرفين أبقى بهما على أمل شاعر..
تعقّبتُه في ظلالِ قصائدهم، وأصداء حكاياهم، وبقيتُ على حافّة أمانيّ، بعيدةً عنها، حذِرةً منها حتى أقعَ على أمنِ بيتٍ أو بيتين، ولم أكد..

أستطيعُ أن أجرّد موضوعًا ما من كلّ الضمائرِ التي تعنيني، والبقايا في ذاكرتي من أحاديثَ بيني وبيني..
لأقولهُ في سطر واحد، في كلمةٍ واحدة لا تخصّني، لكنّني حين أقوله، فأنا بحاجة لئلاّ يقرأهُ إلاّي..
البقية.. »

first drop ,’

مارس 27th, 2008

عن حاطب ليل ضجر؛ وما أعظم امتناني لتلكم الحروف التي تسمح لنا أن نستعيرها، ثمّ نتقدّم بها خطوةً أولى، بلسان الحال والمقال..

.
.

لمن سيقرأني في هذه المدونة قد يراني، وقد لايراني، متواريًا خلف جُدُر نفسية، وهذا الاحتمال من أن يكون لي قارئ لا أبنيهِ على فلسفةٍ تعرضُ نفسها على الطريقِ العامة، ولكنِّي بقدر طاقتي واحتمالي أحاولُ أن أبني على هذه الصفحاتِ صورًا أثقلتْ كاهلي، فقلتُ لها تحوّلي عنهُ إلى خارج البيت الذاتي، فمَنْ لا يرمي أثقاله وهمومه عن عاتقه البقية.. »